وقتها علينا أن ننتظر الأزمنة القادمة لنخرج رؤوسنا المدسوسة داخل الحفر ...

و قد تقطع هذه الرؤوس لأنها تحمل عيوناً ترى أكثر مما ينبغي لها أن ترى !

و تحلم بتيجان القمح و الشعير 

 

 

شــــــــــفافية


الإثنين,كانون الثاني 14, 2008


 

 

 

من فمك أدينك

·         أكد الدكتور محمد الحسين وزير المالية انه لا فائدة من أي قانون أو خطة أو توجه أو إستراتيجية إذا لم يشعر المواطن بأهمية ما أنجز

تعقيب : المواطن السوري يشعر بشكل حقيقي بأهمية ما أنجزته الحكومة السورية من خلال الارتفاع الجنوني في أسعار العقارات و الألبسة و المواد الغذائية مع ثبات في الأجور و الرواتب .

·         لدى سؤاله كيف يمكن لدمشق أن تكون عاصمة للثقافة وفيها مثقفون يقبعون في السجون قال وزير الثقافة رياض نعسان آغا متسائلا "أنا لا أعلم ذلك!!. أعلم أن هناك ناس يحاكمون وهذا موضوع آخر، وهل توجد دولة في العالم ليس فيها سجون أو محاكم أو محاكمات؟!!، فهل علينا أن نتوقف عن الطعام والشراب وقراءة الأدب والفن حتى تنتهي المحاكمات، لا أظن أن أحدا يطلب ذلك، هناك قوانين وهذه القوانين تنظم".

وأشار نعسان آغا إلى أنه "على استعداد فيما إذا كان أحد القابعين في السجون لديه قصيدة جيدة أنا على "استعداد أن أنشرها له".

تعقيب : بالطبع وزير الثقافة أبعد ما يكون عن هموم المثقفين و بشكل خاص سجناء الرأي منهم و لا أعتقد أنهم بحاجة لك لنشر ما يعتمل في صدورهم .        

·         نائب رئيس اتحاد الصحفيين العرب د. صابر فلحوط قال لـسيريانيوز "لا يوجد بلد على وجه هذا الكوكب لا يوجد فيه معتقلون, سواء سياسيين أو مجرمين أو جانحين".

تعقيب : هذا الشخص لا يزال منذ ثلاثين عاماً ينطق كفراً و ها هو سعادته يساوي بين سجناء الرأي و غيرهم من القتلة و السفاحين و اللصوص و المغتصبيين .

·         اعتبر مدير عام هيئة الاستثمار السورية د. عبد الله الكفري  في حديثه الصحفي أن التقارير التي تشكك في أرقام الاستثمار "من جهات تدعي أنها سورية هي تقارير ليست بريئة وغاياتها عزل سورية وتشويه ما يتحقق بها من انجازات".

تعقيب : لا يزال البعض يعيش بذهنية القرون الغابرة و التي تعتبر أن كل من يدلي برأي مخالف هو شخص غير وطني و عميل لجهات أجنبية و يهدف إلى زعزعة استقرار الوطن ... إنها نغمة الطغمة الحاكمة و أجهزتها الأمنية .

·         اعتبر الدكتور تيسير الرداوي رئيس هيئة تخطيط الدولة أن الاستثمار الأجنبي المباشر في سورية ليس على ما يرام، في حين رأى عبدالله الدردري نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية أن الاستثمار الأجنبي في تحسن..

تعقيب : من فمك أدينك .... فالتناقض واضح في تصريحات المسؤولين الاقتصاديين في سوريا و سنذكر أن الدكتور رداوي صرّح مرة أن حجم الاستثمار في الربع الأول من عام 2007 لم يصل إلى 70 مليون دولار , في حين أكد الدكتور عبدالله الدردري أن الاستثمار الأجنبي و لنفس الفترة وصل إلى 770 مليون دولار .....