وقتها علينا أن ننتظر الأزمنة القادمة لنخرج رؤوسنا المدسوسة داخل الحفر ...

و قد تقطع هذه الرؤوس لأنها تحمل عيوناً ترى أكثر مما ينبغي لها أن ترى !

و تحلم بتيجان القمح و الشعير 

 

 

شــــــــــفافية


الأربعاء,أيلول 12, 2007


يعلم السوريون جميعاً أن اختيار ضباط الجيش في سوريا و ترقيتهم يعتمد بالدرجة الأولى و الأخيرة على مدى انتماء هؤلاء لأركان السلطة دون اعتماد مبدأ الكفاءة والنزاهة و الإخلاص للوطن .

على هذا الأساس ولدت المصالح المتبادلة بين الطرفين : استعداد هؤلاء الضباط للدفاع عن أركان النظام مقابل غض الطرف عن ممارساتهم المشبوهة و فسادهم و منحهم صلاحية العمل الخاص .

من أوجه العمل الخاص لدى الضباط هو التهريب عبر الحدود السورية و إليها مع دول الجوار و بشكل خاص لبنان إضافة  للعراق و تركيا و الأردن , كما تفشت في صفوف الجيش عملية الرشوة و على نطاق واسع بحيث أضحت السمة الخاصة للجيش السوري , ناهيك عن تسخير آليات الجيش و جنوده لخدمة مصالحهم الخاصة كالقصور و المزارع التي بنوها بأموال السرقات التي جنوها خلال اعتلائهم لمناصب قيادية .

بعد كل هذا لا بد أن يمر حدث رهيب كاختراق الطائرات الصهيونية للمجال الجوي السوري و توجيه ضربات لأهداف إستراتيجية سرية على الأرض , لابد أن يمر عليهم مرور الكرام دون أن يخجلوا من أنفسهم  و دون ذرة من حياء لما أصاب كرامتهم من إهانة .

المواطنون السوريون الآن يشعرون بالصدمة من جيش محطم , فاسد , مترهل , لا حول له و لا قوة .

يشعرون الآن أن مثل هذا الجيش لن يتمكن من الدفاع عنهم , عن عائلاتهم و عن أرضهم , و أنهم باتوا مكشوفين للعدو الذي أصبح قادراً على توجيه الضربات لهم حتى أبعد نقطة في الأرض السورية .

الطائرات الصهيونية تخترق و تضرب دون أن تواجه و لو بحجارة .

أين كل الأموال التي صرفت على هذا الجيش بعدته و عتاده ؟ , أين صفقات الأسلحة التي ملأنا العالم ضجيجاً بها ؟.

الآن نحن عراة معرضين للخطر في أية لحظة و لن نجد من يدافع عنا , فضباط الجيش و مسؤولي السلطة الخائنين لشعبهم و وطنهم سيحاولون الآن جمع أكبر عدد ممكن من الأموال و تهريبها إلى الخارج ليلحقوا بها في حال حدث ما لا يحمد عقباه .

فهؤلاء لا ذمة لهم و لا ضمير , فمن يفرض إتاوة على مجند فقير بمبلغ لا يتجاوز المائة دولار سيبيع وطنه كله مقابل ألف دولار فقط .

فهل هؤلاء سيدافعون عن الوطن و الشرف و الكرامة ؟

بالتأكيد سيولون الأدبار عند سماعهم أول طلقة تنذر بالحرب لأن انتماءهم ليس لوطنهم و لكن لأنفسهم و مصالحهم و استثماراتهم ... لقصورهم .. لمزارعهم ... للأموال المكدسة في المصارف هي ثروة الشعب التي نهبت على مدى سنين طويلة عانى خلالها الشعب السوري الفقر و الحرمان .

و يدرك السوريون أن مجرد التلفظ بعبارة أو تعبير استياء سيجعلهم عرضة للمساءلة و التحقيق و ما يتبع ذلك من حفلات تعذيب و قهر , و لا ضير في اتهامهم بأنهم أعداء الوطن و عملاء الاستعمار و الامبريالية .

كل ذلك سيجري تغطية لتآمر هؤلاء على وطنهم و خيانتهم للشرف العسكري الذي يحتم عليهم فداء الوطن بأرواحهم ... لكن هيهات ...

فمن ارتضى بيع شرفه ... سيبيع شرف الوطن كله مقابل حفنة دولارات !!!



في16,أيلول,2007  -  07:05 مساءً, مجهول كتبها ...

العبد لا يكر .. الحرامي لا يكر ..
بل يفر ...

يبقى ان هناك بقية من السوريين .. لن تركع ...

في16,أيلول,2007  -  09:47 مساءً, ابن الشرق كتبها ...

يا صديقي
الكلام جميل , لكن ماذا أعددنا لمواجهة عسكرية محتملة ... الخنوع و الاستسلام
أم علينا أن ننتظر الدمار يحل بنا لنقول أن لدينا مقاومة شجاعة
هلا اعتبرنا من الدرس العراقي

في27,كانون الأول,2007  -  12:37 مساءً, نجيب كتبها ...

مادام هناك شرفاء في هذا الوطن لن ننكسر ولن ينكسر الوطن.
المهم يا سيدي أن نؤمن بأن الأمل موجود.

في02,كانون الثاني,2008  -  08:13 مساءً, مجهول كتبها ...

الى الشرفاء الصادقين من المواطنين تحياتي لكم وقبلاتي لكم اذا تكلمنا يقولون خائن واذا سكتنا اكلناها لقرون بنكلادش ارقى مننا الان واستغرب المصفقون الذين يقولون بالروح بالدم نفديك يافلان وهم يضربون على اقفيتهم في السجون الكبيرة وهم في بيوتهم لانريد الا طلب واحد هو رفع الاحكام العرفية اللتي نجتر طعمها منذ خمسين سنة والغريب انه لايوجد قانون يطبق الا على الفقراء الكدحين الذين فقدو الحلم حتى بالكرامة شكرا لكم ايها الطغاة سورية ليست فقيرة والضابط الذي تخرج من الثانوية بمجموع شحط لايمكنه ان يفهم الاقتصاد والسياسة بل يفهم السوط لانها لغته الوحيدة ولا يملك مقدرة على الحوار الموازنة وهم والجيش وهم والكذب عادتهم لا اثق بهم فهم اقزام السياسة سرقو تاريخنا وتراثنا واموالنا وفرص العمل في بلادنا لا تنافقو يااخوان العراق امامكم ؟؟؟؟

في02,كانون الثاني,2008  -  08:15 مساءً, مجهول كتبها ...

طز من كل الكلام الفارغ مادامو جاثين على رقابنا