وقتها علينا أن ننتظر الأزمنة القادمة لنخرج رؤوسنا المدسوسة داخل الحفر ...

و قد تقطع هذه الرؤوس لأنها تحمل عيوناً ترى أكثر مما ينبغي لها أن ترى !

و تحلم بتيجان القمح و الشعير 

 

 


نعم للإعدام

كتبهاابن الشرق ، في 7 كانون الثاني 2007 الساعة: 09:50 ص

بدأ رئيس الوزراء الإيطالي رومانو برودي حملته المكثفة لوقف عقوبة الإعدام بعد المشاهد المقززة و الهمجية التي رافقت عملية إعدام الرئيس العراقي السابق صدام حسين .

ما لم يفعله برودي هو الرفض العلني  و القيام بحملة سابقة لعملية الإعدام تلك بل انتظر حتى تمت العملية لينطلق بعدها , فأي نفاق هذا .

على هذا الأساس أعلن أنني كنت و لا زلت مع عقوبة الإعدام بحق كل مجرم أثبت قضاء عادل و نزيه و حيادي المسؤولية الجرمية بحقه و لن أقف مع كل المنظمات الإنسانية و الحقوقية التي برأت نفسها من هذه العقوبة لأسباب إنسانية فالعين بالعين و السن بالسن و القاتل يقتل  .

لكن ما يقلقني أكثر هو أن تعلن الحكومة العراقية العميلة للاحتلال الأمريكي عن إصدار قانون يقضي بإلغاء عقوبة الإعدام ( رغم عدم اعترافي بكل القوانين و القرارات التي تصدرها هذه الحكومة و ما سبقها منذ بدء الغزو الأمريكي للعراق ) , و سبب القلق هو أن يتم إعفاء كل المجرمين الحاليين الذين يعيثون بالعراق قتلاً و فساداً و تدميراً من المساءلة القانونية بحقهم و عدم خضوعهم لذات العقوبة التي قرروها سلفاً على صدام حسين بمحاكمة جائرة فاسدة أدرك العالم من خلالها هذا الكم الهائل من الحقد الذي يعتمل بالصدور و الذي غذته أمريكا بهمجيتها و بربريتها .

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شؤون عربية | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر