وقتها علينا أن ننتظر الأزمنة القادمة لنخرج رؤوسنا المدسوسة داخل الحفر ...

و قد تقطع هذه الرؤوس لأنها تحمل عيوناً ترى أكثر مما ينبغي لها أن ترى !

و تحلم بتيجان القمح و الشعير 

 

 


من فمك أدينك

كتبها ابن الشرق ، في 14 كانون الثاني 2008 الساعة: 11:00 ص

 

 

 

من فمك أدينك

·         أكد الدكتور محمد الحسين وزير المالية انه لا فائدة من أي قانون أو خطة أو توجه أو إستراتيجية إذا لم يشعر المواطن بأهمية ما أنجز

تعقيب : المواطن السوري يشعر بشكل حقيقي بأهمية ما أنجزته الحكومة السورية من خلال الارتفاع الجنوني في أسعار العقارات و الألبسة و المواد الغذائية مع ثبات في الأجور و الرواتب .

·         لدى سؤاله كيف يمكن لدمشق أن تكون عاصمة للثقافة وفيها مثقفون يقبعون في السجون قال وزير الثقافة رياض نعسان آغا متسائلا "أنا لا أعلم ذلك!!. أعلم أن هناك ناس يحاكمون وهذا موضوع آخر، وهل توجد دولة في العالم ليس فيها سجون أو محاكم أو محاكمات؟!!، فهل علينا أن نتوقف عن الطعام والشراب وقراءة الأدب والفن حتى تنتهي المحاكمات، لا أظن أن أحدا يطلب ذلك، هناك قوانين وهذه القوانين تنظم".

وأشار نعسان آغا إلى أنه "على استعداد فيما إذا كان أحد القابعين في السجون لديه قصيدة جيدة أنا على "استعداد أن أنشرها له".

تعقيب : بالطبع وزير الثقافة أبعد ما يكون عن هموم المثقفين و بشكل خاص سجناء الرأي منهم و لا أعتقد أنهم بحاجة لك لنشر ما يعتمل في صدورهم .    

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لماذا أنت و ليس هم …!!!

كتبها ابن الشرق ، في 15 كانون الأول 2007 الساعة: 11:53 ص

 

وداعاً يا دكتور

وداعاً عصام الزعيم

تأملنا منك الخير لأنك تحب الخير

تأملنا منك حلولاً لمشاكلنا لأنك تملك الحل

لكنهم عاجلوك بطعنة في القلب

حاربوك و كانوا لك بالمرصاد في كل حركة تقوم بها و كل كلمة نطق بها لسانك النظيف

جاؤوا بك بدعوى التطوير و التحديث … فأشاعوا الفساد و التخلف و الجهل

صدقت شعاراتهم فتركت كل المناصب التي يحلم بها حتى رئيسهم لتكون قدوة حسنة لأبناء الوطن الشرفاء

لكنهم استكثروا عليك نظافتك و شرفك اللامع و مبادئك الحرة و تعاطفك مع الفقراء … و ما أكثرهم في وطني و وطنك أيها الشريف

لم تيأس

بقيت تناضل

تكتب بقلمك الملون بماء الذهب و الورد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عوامل و تفاعلات الأزمة الاقتصادية في سوريا.

كتبها ابن الشرق ، في 19 تشرين الأول 2007 الساعة: 10:05 ص

هناك العديد من المؤشرات التي تبين أن سوريا تتعرض لأزمة اقتصادية ومن الممكن أن تكون مخاطرها عميقة، ولن يتكون لدينا معرفة موضوعية حول الأزمة الاقتصادية في سوريا إلا بالاستنارة بالمؤشرات الإحصائية والدراسات.  وبات من السهولة تلمسها من خلال الأرقام التي تدل عليها.

فتدل الإحصائيات والدراسات على أن متوسط نمو نصيب الفرد من الناتج المحلي انخفض من 7.6% لأعوام 1953-1965 إلى أقل من 1% لعامي 1998-1999، مع وجود تقديرات أخرى تقول أنه كان سالباً، في هذه السنة.

وبالنظر إلى إحصائيات البنك الدولي، يتبين أنه وفي حين أنه لم يكن هناك ديون على سوريا في العام 1999، إلا أن قيمة الدين ارتفعت في العام 2003 لتصل إلى 21.4 بليون $.
          تشير معطيات هيئة الأمم المتحدة عن التقدم البشري في العالم إلى أنّ 60 % من المواطنين السوريين يعيشون في حدود خط الفقر (أي من دولار واحد إلى دولارين في اليوم)، وأنّ (ما بين) 25- 27 %  يعيشون تحت خط الفقر (أي بأقل من دولار في اليوم).
          وأظهرت دراسة البنك الدولي أن اقتصاد سوريا الأكثر انخفاضا في دول الشرق الأوسط ويبلغ (معدل دخل الفرد 1,020$ في اليوم الواحد)، علما أن القطّاع النفطي يزوّد نصف الإيرادات الحكومية وحول ثلثي من إيصالات التصدير؛ فيما يساهم قطاع الزراعة حوالي 30 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي والتوظيف.
          بعد النمو الذي شهده الاقتصاد السوري بنسبة 5-7% خلال الأعوام 1990-1995 (بفضل إجراءات الإصلاح التي حدثت في أوائل التسعينيات واكتشاف النفط)، عاد الاقتصاد للتباطؤ مرة أخرى بشكل ملحوظ.  بالرغم من عدد من إجراءات الإصلاح الاقتصادية الهامّة، والتي شملت تحرير سعر الصرف والتجارة وترخيص البنوك الخاصة واللبرلة، لكن بقي الأداء الاقتصادي السوري ضعيفا في الجزء الأكبر منه بسبب تشويهات رئيسية، حيث لا زال النظام المالي مملوك للدولة التي لم تستطع أن تثبت كفاءتها في الحاجة المستعجلة للتحديث؛ ويلحظ هيمنة المشاريع المملوكة للدولة. فيما لم تعتبر الخصخصة بعد خيارا سياسيا. حيث "أعلنت الصحف الحكومية مؤخرا عن ارتفاع الأسعار بنسبة 15%، مما يعني أن الحكومة قررت ترك المواطن تحت قبضة السوق. وتعلن الحكومة على لسان وزرائها وكبار موظفيها أنها حسمت أمرها باتجاه اقتصاد السوق وبأنها لا تنوي بيع القطاع "العام.
          وقد آل الاقتصاد السوري إلى حال غير منتج لابتلائه بفساد منتشر وصناعات دولة تقادم عهدها، وقطاع زراعي متقلب ومنخفض الأداء، ونفاذ سريع للموارد النفطية، بالإضافة إلى هجرة الرساميل ونقص الاستثمار الأجنبي. لقد استطاعت سورية في السابق أن تعوض عن كل ذلك عبر ما يمكن أن يسمى "عائدات السياسة الخارجية"، أي الدخل الذي درته مساعدات إيرانية في الثمانينيات وخليجية في أوائل التسعينيات (في كلتا الحالتين كانت المساعدات ثمناً للدور السوري المضاد للعراق)، "الناتج التصديري الرئيس في سوريا هو السياسة الخارجية للنظام" أما الآن فلا وجود لصمام الأمان هذا، والأكثر من ذلك أن مصادر النفط ستنضب خلال السنوات العشر القادمة إذا ظل مستوى الاستخراج على وضعه الحالي.
وتشير بعض الدراسات أن القطاع الزراعي أصبح مهددا بسبب التصحر، حيث أدى التصحر الذي شهدته سوريا في السنوات الخمسة الماضية، إلى تراجع مساحة الأرضي الزراعية المزروعة وارتفاع معدل الملوحة في الأراضي فتكاليف التدهور البيئي المتوقع في سوريا الذي يؤثر في الإنتاج الاقتصادي والموارد الطبيعية حتى العام2005 يتراوح بين 1225-1730 مليون دولار بينما تراوح  عام1997 بين 690-880 مليون دولار. حيث أن 50% من الأراضي الزراعية المنتجة تعاني من التدهور وخرجت مساحات كبيرة من الاستخدام نتيجة التوسع المدني. وتتوزع الأراضي حسب نوعيتها إلى 23% للزراعة و2% غابات و20% أراضي صخرية و45% بادية وتقدر نسبة المساحات الزراعية غير المروية بـ 82% والمساحات المزروعة ب 18%.
          وأظهرت دراسة عن البطالة أن معدل النمو الاقتصادي منخفض جداً بالمقارنة مع معدل النمو السكاني، وإن نسبة الزيادة السنوية لعدد العاطلين عن العمل أكثر من 200 ألف، أما عدد العاطلين عن العمل (بطالة ظاهرة فقط) فهو بحدود مليون، و تشكل البطالة بين الفئة الشبابية دون 30 عام حوالي 90 % من إجمالي العاطلين عن العمل، كما أن نسبة البطالة بين النساء أكثر من الرجال وفي الريف أكثر من المدن، وهي مرتفعة بشكل كبير لدى الفئات ذات المستوى التعليمي المنخفض بالمقارنة مع الفئات ذات المستوى التعليمي الأعلى، ولكن نسبة البطالة لدى حملة الشهادات العليا سوف ترتفع سيما أن الدولة لم تعد ملزمة بتعيين المهندسين.
          ويشير "الموقف الديمقراطي" في عدده الثالث والثمانون إلى وجود أزمة اقتصادية يعيشها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خريف أنابوليس الأصفر

كتبها ابن الشرق ، في 17 تشرين الأول 2007 الساعة: 22:52 م

 

لم أجد مسوغاً لقيام الحكومة الأمريكية بالدعوة لمؤتمر سلام تحضره 36 دولة ليس من ضمنها الدولة الفلسطينية بالتأكيد لأنها لا تزال مجرد سلطة.

لكن أكثر ما يدهش هو هذا التهافت العربي على حضور المؤتمر رغم معرفتهم المسبقة بهزالة التخطيط له و أوراق العمل التي سيسير عليها و أهدافه و بالتالي نتائجه .

لكنني أيضاً لا أزال مصراً على أن محمود عباس و طاقمه من أعضاء السلطة باتوا أقرب شيئاً فشيئاً من مرحلة تقبيل أحذية الاحتلال و استجداء الرحمة منهم ليرحمهم هم لا ليرحم شعبهم الذي انتخبهم.

مفاوضات السلام كما أعرف تتم بين طرفين أو عدة أطراف يمتلك كل واحد منها أوراق قوة يستطيع التفاوض بها , لكن أطراف مؤتمر أنابوليس لا يمكن المقارنة بينها من ناحية القدرة على التفاوض و اللعب بالأوراق التي يملكونها .

فمن جهة نجد الطرف الصهيوني المدعوم أمريكياً بلا حدود هو الطرف الأقوى و المسيطر على زمام الأمور و هو الذي يفرض أجندة المؤتمر و سير أعماله و ما يمكن أن ينتج عنه.

و من جهة أخرى نجد الفلسطينيين و بعض الدول العربية ( هذا إذا افترضنا وقوف العرب المدعوين لحضور المؤتمر في الصف الفلسطيني ) , نجد هؤلاء في أسوأ أيامهم منذ فجر التاريخ حتى اللحظة , فالفلسطينيين مشرذمين مفككي الأوصال بين سلطتين متناحرتين و شعب يقف مع هذا الطرف أو ذاك و آخر اتخذ مبدأ الحياد , بل إن طرفاً فلسطينياً يرفض التفاوض مع أخيه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

طغيـــان و فســــــــــــــــــــــــاد

كتبها ابن الشرق ، في 19 أيلول 2007 الساعة: 18:20 م

 

           * خالد محجوب

 هو وكيل عدة شركات إيرانية كبيرة منها حكومية ومنها خاصة وتم له ذلك بسبب تعريفه على السفير الإيراني بدمشق من قبل مكتب رئيس الجمهورية على أنه صديق شخصي للرئيس, بغية تأمين مواعيد له هناك مع الشركات لفتح الأبواب لها بدمشق .

 وفعلاً فقد سافر لإيران عدة مرات منها ما هو مع رئيس الوزراء في الوفد الاقتصادي المرافق له ومنها في زيارات بعض الوزراء أيضا حيث زار عدد كبير من الشركات وحصل على توكيلاتها وبدء هو ومن خلال علاقته القوية مع الرئيس بأخذ مواعيد لتلك الشركات مع رئيس الوزراء

 وفعلاً تم تجاوز كل الروتين وحتى كسر احتكار الشركة السورية للمحروقات باستيراد الغاز لتكون أول شركة يسمح لها باستيراد الغاز الطبيعي لتسيير باصاتها

 وبعد المفاوضات وقرب توقيع العقد كان لزاماً على السيد محجوب بتاريخ 21 حزيران 2006 تأسيس شركة تجارية وهمية ليس بها موظفين وبرأسمال زهيد 1100 دولار في المنطقة الحرة في أروند ((عنوانها خرم شهر ـ حي أريا ـ شارع كيش ـ رقم 347 )) .. ‏وتعيين السيد حـسن أحمد أخو ندي بمنصب المدير العام ورئيس مجلس الإدارة ,وذلك بغية قبض العمولات الكبيرة لصالح هذه الشركة التي يملكها السيد محجوب حيث ستقوم هي بالتعاقد مع الشركات الحكومية السورية وتقبض قيمة العقد وتدفع للشركة الإيرانية ثمن منتجاتها وذلك لان الشركات الصناعية الحكومية الإيرانية إذا ما تعاقدت باسمها مباشرة فلا يمكن أن تدفع العمولات الكبيرة له بل يمكنها أن تدف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فســــــــــــــــــــــــاد الجيش السوري

كتبها ابن الشرق ، في 12 أيلول 2007 الساعة: 21:00 م

يعلم السوريون جميعاً أن اختيار ضباط الجيش في سوريا و ترقيتهم يعتمد بالدرجة الأولى و الأخيرة على مدى انتماء هؤلاء لأركان السلطة دون اعتماد مبدأ الكفاءة والنزاهة و الإخلاص للوطن .

على هذا الأساس ولدت المصالح المتبادلة بين الطرفين : استعداد هؤلاء الضباط للدفاع عن أركان النظام مقابل غض الطرف عن ممارساتهم المشبوهة و فسادهم و منحهم صلاحية العمل الخاص .

من أوجه العمل الخاص لدى الضباط هو التهريب عبر الحدود السورية و إليها مع دول الجوار و بشكل خاص لبنان إضافة  للعراق و تركيا و الأردن , كما تفشت في صفوف الجيش عملية الرشوة و على نطاق واسع بحيث أضحت السمة الخاصة للجيش السوري , ناهيك عن تسخير آليات الجيش و جنوده لخدمة مصالحهم الخاصة كالقصور و المزارع التي بنوها بأموال السرقات التي جنوها خلال اعتلائهم لمناصب قيادية .

بعد كل هذا لا بد أن يمر حدث رهيب كاختراق الطائرات الصهيونية للمجال الجوي السوري و توجيه ضربات لأهداف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحكومة السورية و البنك الدولي

كتبها ابن الشرق ، في 21 أغسطس 2007 الساعة: 15:54 م

طوال سنوات سابقة كانت الحكومات السورية تنتقد طريقة أداء البنك الدولي و سعيه لتقديم القروض للدول التي تتبع سياساته الاقتصادية وتحجبها عن الأخرى .

يبدو أن هذا الوضع لم يستمر في سوريا حين بدأت الحكومة الحالية برئاسة العطري تنتهج سياسات البنك و تنفذ توصياته فيما يخص تحرير الأسعار و إلغاء الدعم عن المواد الأساسية التي تشكل عصب الحياة للمواطن الفقير وصولاً إلى التحرير الكامل للسلع و الخدمات بهدف تمرير قانون السوق الحر .

قـــــــــــد تنجح هذه السياسة في بعض الدول و الدول الغنية منها على وجه الخصوص و التي تتمتع بقدر كبير من الشفافية و النزاهة .

لكن كيف يمكن لهذه السياسة أن تنجح في سوريا و هي الدولة التي تعاني من سلبيات كثيرة إن على الصعيد السياسي أو الاقتصادي .

ففي ظل وضع سياسي أتاح لكبار السياسيين و ضباط الجيش و الأمن تكوين إمبراطورياتهم الاقتصادية الخاصة و إنشاء شبكات مالية و اقتصادية بالتحالف مع اقتصاديين كبار أن تتمكن الحكومة من إتاحة خيار المنافسة الحرة التي تضمن وصول السلع و عرضها في السوق بحيث يتمكن المواطن من اختيار ما يناسبه جودة أو سعراً .

و نظرة سريعة إلى قائمة المستوردين السوريين المحتكرين للسلع و الخدمات تكشف الكثير من شبكات التجار و رموز السلطة الذين يتحكمون بالسوق السورية .

أما الوضع الاقتصادي فلا يقل خطورة , فالبطالة بين الشباب هي الأعلى في العالم و منذ عقود طويلة لم تشهد سورية مثل هذا الكم من الشباب العاط

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كالعيس في البيداء

كتبها ابن الشرق ، في 14 أغسطس 2007 الساعة: 09:14 ص

في زيارة لي للمنطقة الشرقية من سوريا , لم أصدق ما رواه لي أحد سائقي صهاريج الماء .

أعرف تماماً البنية التحتية المتهالكة في سوريا ( ماء , كهرباء , طرق , جسور , اتصالات …. ) , و أعرف الخدمات السيئة جداً التي بالكاد تصل إلى المواطنين , و أعرف مبالغ الضرائب المرتفعة المفروضة على الفقراء و التي يعفى منها أصحاب المليارات بحجة تشجيع الاستثمار .

لكن كل هذا لا يقارن بما سمعته من ذلك الشخص , فقررت مرافقته في مهمة من مهماته .

لم أستطع كبح شعوري الحزين و الغاضب لسوء أوضاع الفلاحين هناك , فاضطررت إلى حبس دموعي بالتعبيرات و الكلمات الغاضبة .

لم أصدق أن هناك قرى لا يصلها ماء الشرب أو السقاية على الإطلاق رغم أنها لا تبعد عن نهر الفرات سوى كيلومترات قليلة , ينتظر أهلها وصول صهريج الماء بفارغ الصبر و الحزن لوضع بائس فرضته عليهم سلطة جائرة تنتهك أبسط مبادئ  الحياة الانسانية ليشتروه بأسعار و مبالغ كبيرة قياساً إلى الحياة الصعبة جداً التي يحيونها .

في منطقة الشدادي التابعة لمحافظة الحسكة اضطر سائق الصهريج إلى التوقف بعد أن قطعت النسوة الطريق كي يتمكن من تعبئة أوانيهم بماء الشرب , فبدأ الطرفان بحلف الأيمان تأكيداً لأقواله .

فسائق الصهريج يقسم أن ما يحمله هو ماء غير صالح للشرب كونه مخصص لآب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أنت .. مجرم !!!

كتبها ابن الشرق ، في 18 تموز 2007 الساعة: 22:20 م

إنها قصة مواطن سوري شاء حظه العاثر أن يقع بين يدي جلادي فرع الأمن السياسي في إحدى المحافظات و لأسباب معينة لن أتمكن من ذكر اسمه .

كان أمين مستودع لفرع المؤسسة العامة الاستهلاكية التي تقوم باستيراد المواد الغذائية و غيرها و تخزنها في مستودعاتها تمهيداً لبيعها للمواطنين .

تعاقدت المؤسسة مع أحد المقاولين الذين يقومون بتأمين عمال العتالة ( النقل و التفريغ ) الذين قاموا بدورهم بسرقة قسم من المواد الغذائية بشكل تدريجي حتى لا يفتضح أمرهم .

فجأة شعر أحدهم بوخز الضمير فقام بإبلاغ أمين المستودع ( بطل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سأهجر قلبي … بفلسطين !!

كتبها ابن الشرق ، في 15 تموز 2007 الساعة: 17:10 م

كنت أعتقد أن القيادة الفلسطينية وحدها هي التي تخلت عن الكفاح المسلح و مضت بطرق التسوية السلمية مع ما يرافقها من تنازلات مهينة . و أن الشعب الفلسطيني لابد أن ينأى بنفسه عن هكذا قيادة لم تحقق له أبسط مبادئ الحياة الكريمة .

 

فالضفة ( خصوصاً ) مقطعة إلى أوصال بالحواجز الصهيونية و الانتقال للعلاج أو الدراسة أو لتأمين متطلبات الحياة باتت أمراً صعباً و مرهقاً و الكتل الاستيطانية في تزايد لتكون كالحواجز السكنية التي تفصل القرى و البلدات الفلسطينية عن بعضها . كما استمر العمل بجدار الفصل العنصري ليقضم المزيد من الأراضي و يحولها إلى الجانب الآخر .

 

و لا ينكر أحد الحصار الاقتصادي و المالي الذي يمارسه الكيان الصهيوني و بعض الدول الغربية و العربية و بشكل خاص مصر و الأردن بحيث يتم تفتيش حتى أكياس البطاطا لمنع و صول السلاح للمقاومين .

 

كنت أعتقد أن الشعب الفلسطيني على مقربة من انتفاضة ثالثة .. لكالمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي