الإثنين,كانون الثاني 14, 2008
من فمك أدينك
· أكد الدكتور محمد الحسين وزير المالية انه لا فائدة من أي قانون أو خطة أو توجه أو إستراتيجية إذا لم يشعر المواطن بأهمية ما أنجز
تعقيب : المواطن السوري يشعر بشكل حقيقي بأهمية ما أنجزته الحكومة السورية من خلال الارتفاع الجنوني في أسعار العقارات و الألبسة و المواد الغذائية مع ثبات في الأجور و الرواتب .
· لدى سؤاله كيف يمكن لدمشق أن تكون عاصمة للثقافة وفيها مثقفون يقبعون في السجون قال وزير الثقافة رياض نعسان آغا متسائلا "أنا لا أعلم ذلك!!. أعلم أن هناك ناس يحاكمون وهذا موضوع آخر، وهل توجد
المزيد ...
السبت,كانون الأول 15, 2007

وداعاً يا دكتور
وداعاً عصام الزعيم
تأملنا منك الخير لأنك تحب الخير
تأملنا منك حلولاً لمشاكلنا لأنك تملك الحل
لكنهم عاجلوك بطعنة في القلب
حاربوك و كانوا لك بالمرصاد في كل حركة تقوم بها و كل كلمة نطق بها لسانك النظيف
المزيد ...
الجمعة,تشرين الأول 19, 2007
هناك العديد من المؤشرات التي تبين أن سوريا تتعرض لأزمة اقتصادية ومن الممكن أن تكون مخاطرها عميقة، ولن يتكون لدينا معرفة موضوعية حول الأزمة الاقتصادية في سوريا إلا بالاستنارة بالمؤشرات الإحصائية والدراسات. وبات من السهولة تلمسها من خلال الأرقام التي تدل عليها.
فتدل الإحصائيات والدراسات على أن متوسط نمو نصيب الفرد من الناتج المحلي انخفض من 7.6% لأعوام 1953-1965 إلى أقل من 1% لعامي 1998-1999، مع وجود تقديرات أخرى تقول أنه كان سالباً، في هذه السنة.
وبالنظر إلى إحصائيات البنك الدولي، يتبين أنه وفي حين أنه لم يكن هناك ديون على سوريا في العام 1999، إلا أن قيمة الدين ارتفعت في العام 2003 لتصل إلى 21.4 بليون $.
تشير معطيات هيئة الأمم المتحدة عن التقدم البشري في العالم إلى أنّ 60 % من المواطنين السوريين يعيشون في حدود خط الفقر (أي من دولار واحد إلى دولارين في اليوم)، وأنّ (ما بين) 25- 27 % يعيشون
المزيد ...
الأربعاء,تشرين الأول 17, 2007
لم أجد مسوغاً لقيام الحكومة الأمريكية بالدعوة لمؤتمر سلام تحضره 36 دولة ليس من ضمنها الدولة الفلسطينية بالتأكيد لأنها لا تزال مجرد سلطة.
لكن أكثر ما يدهش هو هذا التهافت العربي على حضور المؤتمر رغم معرفتهم المسبقة بهزالة التخطيط له و أوراق العمل التي سيسير عليها و أهدافه و بالتالي نتائجه .
لكنني أيضاً لا أزال مصراً على أن محمود عباس و طاقمه من أعضاء السلطة باتوا أقرب شيئاً فشيئاً من مرحلة تقبيل أحذية الاحتلال و استجداء الرحمة منهم ليرحمهم هم لا ليرحم شعبهم الذي انتخبهم.
مفاوضات السلام كما أعرف تتم بين طرفين أو عدة أطراف يمتلك كل واحد منها أوراق قوة يستطيع التفاوض بها , لكن أطراف مؤتمر أنابوليس لا يمكن المقارنة بينها من ناحية القدرة على التفاوض و اللعب بالأوراق التي يملكونها .
فمن جهة نجد الطرف الصهيوني المدعوم أمريكياً بلا حدود هو الطرف الأقوى و المسيطر
المزيد ...
الأربعاء,أيلول 19, 2007
* خالد محجوب
هو وكيل عدة شركات إيرانية كبيرة منها حكومية ومنها خاصة وتم له ذلك بسبب تعريفه على السفير الإيراني بدمشق من قبل مكتب رئيس الجمهورية على أنه صديق شخصي للرئيس, بغية تأمين مواعيد له هناك مع الشركات لفتح الأبواب لها بدمشق .
وفعلاً فقد سافر لإيران عدة مرات منها ما هو مع رئيس الوزراء في الوفد الاقتصادي المرافق له ومنها في زيارات بعض الوزراء أيضا حيث زار عدد كبير من الشركات وحصل على توكيلاتها وبدء هو ومن خلال علاقته القوية مع الرئيس بأخذ مواعيد لتلك الشركات مع رئيس الوزراء
وفعلاً تم تجاوز كل الروتين وحتى كسر احتكار الشركة السورية للمحروقات باستيراد الغاز لتكون أول شركة يسمح لها باستيراد الغاز الطبيعي لتسيير باصاتها
المزيد ...
الأربعاء,أيلول 12, 2007
يعلم السوريون جميعاً أن اختيار ضباط الجيش في سوريا و ترقيتهم يعتمد بالدرجة الأولى و الأخيرة على مدى انتماء هؤلاء لأركان السلطة دون اعتماد مبدأ الكفاءة والنزاهة و الإخلاص للوطن .
على هذا الأساس ولدت المصالح المتبادلة بين الطرفين : استعداد هؤلاء الضباط للدفاع عن أركان النظام مقابل غض الطرف عن ممارساتهم المشبوهة و فسادهم و منحهم صلاحية العمل الخاص .
من أوجه العمل الخاص لدى الضباط هو التهريب عبر الحدود السورية و إليها مع دول الجوار و بشكل خاص لبنان إضافة للعراق و تركيا و الأردن , كما تفشت في صفوف الجيش عملية الرشوة و على نطاق واسع بحيث أضحت السمة الخاصة للجيش السوري , ناهيك عن تسخير آليات الجيش و جنوده لخدمة مصالحهم الخاصة كالقصور و المزارع التي بنوها بأموال السرقات التي جنوها خلال اعتلائهم لمناصب قيادية .
بعد كل هذا لا بد أن يمر حدث رهيب كاختراق الطائرات الصهيونية للمجال الجوي السوري و توجيه ضربات لأهداف إستراتيجية سرية على الأرض , لابد أن يمر عليهم مرور الكرام دون أن يخجلوا من أنفسهم و دون ذرة من حياء لما أصاب كرامتهم من إهانة .
المواطنون السوريون الآن يشعرون بالصدمة من جيش محطم , فاسد , مترهل , لا حول له
المزيد ...
الثلاثاء,آب 21, 2007
طوال سنوات سابقة كانت الحكومات السورية تنتقد طريقة أداء البنك الدولي و سعيه لتقديم القروض للدول التي تتبع سياساته الاقتصادية وتحجبها عن الأخرى .
يبدو أن هذا الوضع لم يستمر في سوريا حين بدأت الحكومة الحالية برئاسة العطري تنتهج سياسات البنك و تنفذ توصياته فيما يخص تحرير الأسعار و إلغاء الدعم عن المواد الأساسية التي تشكل عصب الحياة للمواطن الفقير وصولاً إلى التحرير الكامل للسلع و الخدمات بهدف تمرير قانون السوق الحر .
قـــــــــــد تنجح هذه السياسة في بعض الدول و الدول الغنية منها على وجه الخصوص و التي تتمتع بقدر كبير من الشفافية و النزاهة .
لكن كيف يمكن لهذه السياسة أن تنجح في سوريا و هي الدولة التي تعاني من سلبيات كثيرة إن على الصعيد السياسي أو الاقتصادي .
ففي ظل وضع سياسي أتاح لكبار السياسيين و ضباط الجيش و الأمن تكوين إمبراطورياتهم الاقتصادية الخاصة و إنشاء شبكات مالية و اقتصادية بالتحالف مع اقتصاديين كبار أن تتمكن الحكومة من إتاحة خيار المنافسة الحرة التي تضمن وصول السلع و عرضها في السوق بحيث يتمكن المواطن من اختيار ما يناسبه جودة أو سعراً .
و نظرة سريعة إلى قائمة المستوردين السوريين المحتكرين للسلع و الخدمات تكشف الكثير من شبكات التجار و رموز السلطة الذين يتحكمون بالسوق
المزيد ...
الثلاثاء,آب 14, 2007
في زيارة لي للمنطقة الشرقية من سوريا , لم أصدق ما رواه لي أحد سائقي صهاريج الماء .
أعرف تماماً البنية التحتية المتهالكة في سوريا ( ماء , كهرباء , طرق , جسور , اتصالات .... ) , و أعرف الخدمات السيئة جداً التي بالكاد تصل إلى المواطنين , و أعرف مبالغ الضرائب المرتفعة المفروضة على الفقراء و التي يعفى منها أصحاب المليارات بحجة تشجيع الاستثمار .
لكن كل هذا لا يقارن بما سمعته من ذلك الشخص , فقررت مرافقته في مهمة من مهماته .
لم أستطع كبح شعوري الحزين و الغاضب لسوء أوضاع الفلاحين هناك , فاضطررت إلى حبس دموعي بالتعبيرات و الكلمات الغاضبة .
لم أصدق أن هناك قرى لا يصلها ماء الشرب أو السقاية على الإطلاق رغم أنها لا تبعد عن نهر الفرات سوى كيلومترات قليلة , ينتظر أهلها وصول صهريج الماء بفارغ الصبر و الحزن لوضع بائس فرضته عليهم سلطة جائرة تنتهك أبسط مبادئ
المزيد ...
الأربعاء,تموز 18, 2007
إنها قصة مواطن سوري شاء حظه العاثر أن يقع بين يدي جلادي فرع الأمن السياسي في إحدى المحافظات و لأسباب معينة لن أتمكن من ذكر اسمه .
كان أمين مستودع لفرع المؤسسة العامة الاستهلاكية التي تقوم باستيراد المواد الغذائية و غيرها و تخزنها في مستودعاتها تمهيداً لبيعها للمواطنين .
تعاقدت المؤسسة مع أحد المقاولين الذين يقومون بتأمين عمال العتالة ( النقل و التفريغ ) الذين قاموا بدورهم بسرقة قسم من المواد الغذائية بشكل تدريجي حتى لا يفتضح أمرهم .
فجأة شعر أحدهم بوخز الضمير فقام بإبلاغ أمين المستودع ( بطل القصة ) و الذي قام بدوره بإبلاغ رئيسه في العمل .
لم يتردد ذلك المدير بإبلاغ فرع الأمن السياسي في المحافظة و الذي ألقى القبض على أولئك العمال , و كان من ضمنهم أمين المستودع .
أنكر ذلك الشخص معرفته بالسرقات التي حصلت و أنه هو من أخبر عنها , لكن ذلك لم يشفع له .
وضع في زنزانة منفردة و مورست ضده كافة أشكال التعذيب النفسي و الجسدي , ثم تم الافراج عنه بعدما تأكد للجلادين أن لوثة عقلية أصابته .
قام أهله بنقله إلى مشفى للأمراض
المزيد ...
كتبها ابن الشرق في 10:20 مساءً ::
تعليقان
الأحد,تموز 15, 2007
كنت أعتقد أن القيادة الفلسطينية وحدها هي التي تخلت عن الكفاح المسلح و مضت بطرق التسوية السلمية مع ما يرافقها من تنازلات مهينة . و أن الشعب الفلسطيني لابد أن ينأى بنفسه عن هكذا قيادة لم تحقق له أبسط مبادئ الحياة الكريمة .
فالضفة ( خصوصاً ) مقطعة إلى أوصال بالحواجز الصهيونية و الانتقال للعلاج أو الدراسة أو لتأمين متطلبات الحياة باتت أمراً صعباً و مرهقاً و الكتل الاستيطانية في تزايد لتكون كالحواجز السكنية التي تفصل القرى و البلدات الفلسطينية عن بعضها . كما استمر العمل بجدار الفصل العنصري ليقضم المزيد من الأراضي و يحولها إلى الجانب الآخر .
و لا ينكر أحد الحصار الاقتصادي و المالي الذي يمارسه الكيان الصهيوني و بعض الدول الغربية و العربية و بشكل خاص مصر و الأردن بحيث يتم تفتيش حتى أكياس البطاطا لمنع و صول السلاح للمقاومين .
كنت أعتقد أن الشعب الفلسطيني على مقربة من انتفاضة ثالثة .. لكن هذه المرة ضد سلطة فاسدة عاجزة مخيبة للطموحات و الآمال .
لكنني اكتشفت خطأ ما ذهبت إليه فالشعب الفلسطيني المزيد ...
كتبها ابن الشرق في 05:10 مساءً ::
تعليقان